مبابي قائد مشروع بعقلية فتى مدلل

من حين لآخر، يتحول كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان، إلى لغز محير لوسائل الإعلام وكذلك نجوم كرة القدم السابقين.

ويبقى مبابي محط اهتمام شديد من وسائل الإعلام، لكونه من أبرز نجوم العالم، إضافة إلى ارتباط اسمه دائما بالانتقال إلى ريال مدريد، خاصة في ظل سعي "الفتى الفرنسي" لتحقيق حلم الطفولة بارتداء قميص الملكي، والعمل سويا مع مثله الأعلى، زيدان.


كما أن تصرفات كيليان داخل حديقة الأمراء لم تخل من الإثارة التي تطرح العديد من علامات الاستفهام.. وهل هو فتى مدلل كما وصفه النجم السابق كريستوف دوجاري، أم أنه واجهة مشرفة وقائد للمشروع الباريسي الذي يستهدف رفع الكأس ذات الأذنين
وصف دوجاري، مواطنه الشاب مبابي بـ "الفتى المدلل" بعد موقفه الأخير من مدربه توماس توخيل، والاعتراض على استبداله في مباراة مونبلييه.

ولم يكن هذا التصرف هو الأول من نوعه، بل كرره مبابي بسيناريوهات مختلفة مع مدربه الألماني، وسلفه الإسباني أوناي إيمري، بل والبرتغالي ليوناردو جارديم مدربه السابق في موناكو.

وكان جارديم جريئا لحد ما مع مبابي، وقام بتجميد مشاركته في المباريات خلال الأيام الأخيرة للاعب بجدران نادي الإمارة قبل انتقاله إلى البي إس جي مقابل 180 مليون يورو.

من جانبه، أقر توماس توخيل بأن "مبابي أخطأ بتصرفه.. وأن الأمر سيناقش داخليا، لأن الخلاف مع اللاعب ليس شخصيا".
لماذا نخاف من دوري الأبطال، ولدينا مبابي ونيمار.. هكذا رد ليوناردو المدير الرياضي لسان جيرمان على حملات التشكيك في الفريق قبل مواجهة بوروسيا دورتموند في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأشار ليوناردو إلى أن مبابي يبقى مع زميله نيمار، من أفضل 5 لاعبين في العالم وأنه قادر على تحقيق الحلم الباريسي في المنافسة على رفع الكأس ذات الأذنين بنهاية الموسم الجاري.

وقد أثبت مبابي بالفعل أنه السلاح الأقوى للعملاق الباريسي في دوري الأبطال هذا الموسم، حيث سجل 5 أهداف وصنع 4 لزملائه في مرحلة المجموعات، ليهدي الفريق الفرنسي صدارة المجموعة بفارق كبير عن وصيفه ريال مدريد.

مواضيع دات صلة

تحميل تعليقات